الأربعاء, 14 أبريل 2021

اللغة المحددة: العربية

استشهاد الأسير فارس بارود بعد 28 عاما في سجون الاحتلال

استشهد الأسير فارس بارود (51 عاماً)، وهو أقدم أسير من قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد تدهور حالته الصحية؛ نتيجة الإهمال الطبي له من سلطات الاحتلال

وأعلن مكتب إعلام الأسرى استشهاد بارود، موضحاً أن حالة من الغليان والتوتر الشديدين تسود السجون في هذه الأثناء بعد نبأ استشهاد الأسير.

ونقلت سلطات الاحتلال أمس الأسير الشهيد بارود إلى العناية المركزة في مستشفى سجن ريمون بعد تدهور حالته الصحية، نتيجة معاناته من مشاكل صحية في كبده.

وباستشهاد الأسير بارود يرتفع عدد الأسرى الشهداء في سجون الاحتلال إلى 218 شهيدًا.

وبارود من سكان مخيم الشاطئ غربي ميدنة غزة، وأحد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاق "أوسلو"؛ إذ اعتقل عام 1991، ومحكوم بالسّجن المؤبد و(35) عاماً، وحرم من زيارة عالته منذ 18 عاماً.

والشهيد بارود، رسف في سجن (ريمون) وتنقل في عدة سجون، وعزل مرات عديدة على مدى سنوات اعتقاله المتواصلة منذ أكثر من 28 عاماً.

واعتقلت قوات الاحتلال بارود، منذ 23/3/1991، وحكمت عليه بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وخلال هذه المدة الطويلة التي مرت على اعتقاله تنقل في جميع سجون الاحتلال، وشارك في الاحتجاجات والإضرابات التي جرت خلال قرابة ثلاثة عقود.

وكان من المفترض إطلاق سراحه مع الدفعة الأخيرة من الأسرى القُدامى الذين تعهد الاحتلال بإطلاق سراحهم خلال صفقة إحياء المفاوضات مع السلطة أواخر عام 2013 ، إلا أن الاحتلال علّق الإفراج عن الدفعة الرابعة التي تضم 30 أسيراً، ورفض إطلاق سراحهم لأسباب سياسية.

ووفق ما أفاد به مكتب إعلام الأسرى؛ فإن السلطة الفلسطينية قطعت راتب بارود، وخاض الشهيد الأسير إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على ذلك.

                      

وفقد الشهيد قبل عام والدته (الحاجة أم فارس) التي فقدت بصرها بعد طول انتظار، ولم يغب وجهها يوماً عن فعاليات مناصرة الأسرى في قطاع غزة، والتي حرمت أكثر من 15 عاماً من زيارته.
من جهتها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها: إن الأسير بارود تعرض إلى إهمال طبي متعمد خلال السنوات الماضية، ولم تقدم له الرعاية الطبية التي كان من المفترض أن توفر له داخل الأسر.

وحملت الهيئة، في بيان لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إدارة سجن "ريمون" وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، التي تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال بحق أسرانا، وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 209 شهداء.

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

  • Gravatar - Post by
    منشور من طرف IBRASPAL
  • نشر في
اكتب تعليقك

Copyright © 2021 IBRASPAL - Instituto Brasil Palestina. All Rights Reserved.