الأربعاء, 21 أبريل 2021

اللغة المحددة: العربية

الصفحة الرئيسية > المشاركات > الإرهاب الإسرائيلي

نصف مليون دولار خسائر القطاع الزراعي بغزة في العدوان الأخير

قدرت وزارة الزراعة في قطاع غزة مبدئيًّا حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي بغزة في العدوان "الإسرائيلي" الأخير بقرابة النصف مليون دولار

وقال وكيل الوزارة د. إبراهيم القدرة: إن التقديرات الأولية لحجم الخسائر التي تعرضت لها الأراضي الزراعية، وموانئ الصيد، ومزارع الاستزراع السمكي، والآبار الزراعية تقترب من النصف مليون دولار.

وأكد أن الوزارة تسعى في الوقت الراهن مع الجهات المختصة لتقديم مساعدات عينية ومالية عاجلة للمزارعين والمربين المتضررين.

وعدّ استهداف الاحتلال للمنشآت الزراعية أنه تأكيد على استمراره في تقويض الاقتصاد الغزي، وحرمانه من الاستفادة من ثرواته الطبيعية، وجعل غزة تابعة للاحتلال في الحصول على احتياجاتها من المنتجات الزراعية.

ولفت القدرة إلى مساعٍ تبذلها وزارة الزراعة في سبيل تأمين مساعدات إغاثية أو مالية للمزارعين المتضررين.

من جانبه قال الخبير في الشأن الزراعي م. نزار الوحيدي: إن استهداف الاحتلال الأراضي الزراعية في عدوانه الأخير نتج عنه إتلاف محاصيل زراعية، وتضرر في التربة، وتدمير في البنية التحتية للزراعة.

وأوضح الوحيدي لصحيفة "فلسطين" أن إطلاق الاحتلال صواريخه تجاه الأراضي الزراعية والدفيئات الزراعية ترتب عليه أضرار، وإتلاف المحاصيل الزراعية القيد النمو والجاهزة للطرح في الأسواق، ما يعني نقصًا في تأمين احتياج السكان من الكميات المزروعة.

وأضاف الوحيدي أن التربة تأثرت بالقذائف الصاروخية التي أحدثت حفرًا كبيرة بددت على إثرها مكونات التربة، مشيرًا إلى أن اختلاط محتويات مادة الصاروخ السامة مع رمال التربة يؤدي إلى فقدان التربة لخصوبتها وأن فترة العلاج تستغرق سنوات عديدة فضلًا عن ظهور أمراض في الجينات النباتية.

وبين الوحيدي أن الحرارة المرتفعة المتولدة عن انفجار الصاروخ في الأرض الزراعية، تؤدي إلى قتل الكائنات الدقيقة المسؤولة عن تخصيب التربة.

وأشار الوحيدي إلى تعرض شبكات الري والتصريف للأضرار والتدمير خلال العدوان، مبينًا أن الدونم الواحد يحتاج لنحو 400 دولار إمدادات شبكات الري، كما أن الدفيئة الواحدة تحتاج في المتوسط إلى 15 ألف دولار من التجهيزات.

وأكد الوحيدي أن المزارعين منذ عام 2000 وهم يتعرضون لهجمات إسرائيلية شديدة، في حين أن حجم التعويض المقدم لهم محدود جدًّا، داعيًا المؤسسات الرسمية والمانحين إلى الانتباه للقطاع الزراعي الذي يمثل العصب الرئيس في إمداد السكان بالسلة الغذائية.

وأكد ضرورة ادخال احتياج المزارعين من الأسمدة ذات التركيز العالي من النيتروجين، وشبكات التصريف، والنايلون، كذلك إدخال آلات ومعدات لازمة في الزراعة.

ويواجه قطاع غزة ظروفا اقتصادية متردية للغاية؛ حيث إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل لأكثر من 12 عامًا فرض حصاره على القطاع، في حين أن السلطة الفلسطينية تفرض عقوبات اقتصادية منذ قرابة العامين.

 

المصدر: فلسطين

  • Gravatar - Post by
    منشور من طرف IBRASPAL
  • نشر في
اكتب تعليقك

Copyright © 2021 IBRASPAL - Instituto Brasil Palestina. All Rights Reserved.