السبت, 23 أكتوبر 2021

اللغة المحددة: العربية

الصفحة الرئيسية > المشاركات > وثائق وقرارات دولية

"فلسطينيو أوروبا".. حراك وفعاليات مناهضة لتصفية القضية

أثبت "فلسطينيو أوروبا" أن حدود فلسطين بالنسبة لهم هي حدود القضية ذاتها لا حدود الجغرافيا والنهر والبحر

وتشهد العديد من الدول الأوروبية، منذ أيام، حراكًا فلسطينيًا واضحًا رافضًا لـ "مؤتمر البحرين الاقتصادي" المحطة الأولى في "صفقة القرن"، والتي تهدد بنسف القضية الفلسطينية من الجذور.

وقد توالت الفعاليات في الأوساط العربية بأوروبا، والمعبّرة عن رفضها لـ "صفقة القرن"، موضحة لجمهورها مخاطر ما يُحاك لتصفية القضية الفلسطينيّة ومن هذه الفعاليات ندوه في لندن عقدها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا بالتنسيق مع منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني يورو بال.

وعقدت ورشة عمل في روتردام الهولنديّة نظمها طيف من المؤسسات الفلسطينيّة العاملة في أوروبا بمشاركة ما يُقارب 100 من الباحثين والنّاشطين من أبناء الجاليات الفلسطينيّة القادمين من 11 دولة أوروبيّة.

كما أطلقت 75 مؤسسة فلسطينيّة وعربية وأوروبيّة عريضة سياسيّة دعت من خلالها إلى رفض ورشة البحرين وصفقة القرن ومواجهة كل المشاريع التي تهدف لإنهاء القضيّة الفلسطينيّة. ويستمر تنظيم الوقفات الاحتجاجيّة في عدد من العواصم الأوربية.

 

الحكومات الأوروبية تحجب صفقة القرن عن شعوبها

وقال محمد سكينة من ألمانيا؛ عضو في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، "حتى اللحظة لا يزال هناك تعتيم إعلامي حول صفقة القرن من جانب حكومات القارة الأوروبية عمومًا".

وأوضح سكينة لـ "قدس برس"، "ليس هناك من يلفظ تعبير صفقة القرن على مشروع أمريكي صهيوني. مازال غير واضح المعالم وما تزال بنوده غير واضحة وغير معلنة من قبل أصحابها".

وأضاف: "بخصوص مؤتمر البحرين فإن الإعلام الأوروبي يتعاطى معه على أنه مؤتمر اقتصادي يهدف إلى تطوير أوضاع وشعوب المنطقة سيما الشعب الفلسطيني".

وأكد: "ليس هناك موقف محدد وواضح للشارع الأوروبي حيال ما يسمى بصفقة القرن".

وأشار إلى أن هذا الطرح فرض على المؤسسات والدوائر الفلسطينية والإطارات الثقافية الوطنية أن تقوم بمجموعة كبيرة من النشاطات العامة بقصد لفت نظر الشارع الأوروبي إلى وجود مؤامرة تهدف إلى النيل من الحقوق الوطنية تحت مسمى "صفقة القرن".

وبين أن تلك النشاطات تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى أبناء الشعب الفلسطيني والعربي حول مؤامرة صفقة القرن وما يرمي إليه مؤتمر البحرين "الخياني" ورفضه ورفع الصوت لإسقاطه.

ونفى سكينة وجود نشاطات مؤيدة لصفقة القرن أو مؤتمر البحرين في أوربا، "بمعنى النزول للشوارع أو إقامة نشاطات ظاهرة وقوية".

واستدرك: "ذلك لا يلغي وجود قوى ومؤسسات صهيونية أو متصهينة موجودة في كل الدول الأوروبية تعمل؛ وأبرز تلك القوى هي الأحزاب اليمينية المتشددة".

وشدد على أن التأثير الأكبر على الشارع الأوروبي آت من خلال الإعلام السلطوي في كل بلد. على حد تعبيره.

 

الشارع الأوروبي مثقف وملتزم بالشرعية الدولية

من جهته، أكد زاهر هواش، مقيم في برلين قادمًا من مخيم النيرب بحلب، أن الشارع الأوروبي ينظر إلى كل ما يتعلق بقضايا المنطقة العربية من خلال الشرعية والاتفاقات الدّولية.

وتابع في حديث لـ "قدس برس"، أن الاتحاد الأوروبي والشارع الأوروبي عمومًا "غير مرتاح لاستفراد وعنجهية الولايات المتحدة الأمريكية بعدد من القضايا الدولية".

ونوه هواش إلى أن الشارع الأوروبي يختلف عن الأمريكي في أنّه يتعدى في اهتماماته مسائل عروض الأسعار والمبيعات إلى الاهتمام بالقضايا الدولية "وهو مُطل ولديه معلومات جيّدة بالعموم".

 

المصدر: قدس برس

  • Gravatar - Post by
    منشور من طرف IBRASPAL
  • نشر في
اكتب تعليقك

Copyright © 2021 IBRASPAL - Instituto Brasil Palestina. All Rights Reserved.