الأربعاء, 21 أبريل 2021

اللغة المحددة: العربية

الصفحة الرئيسية > المشاركات > الإرهاب الإسرائيلي

134 إصابة في قمع الاحتلال المرابطين على جبل العرمة جنوب نابلس

أصيب اليوم الجمعة، 134 مواطنا، بينهم طفل في الرصاص الحي، عقب اقتحام قوات الاحتلال، جبل العرمة جنوب نابلس.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع 134 إصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيتا قرب نابلس، ووصفت الإصابات بالطفيفة. 

وتوزعت الإصابات كالتالي: إصابة بالرصاص الحي بالظهر، إصابة بقنبلة غاز بالرأس، ٣ اصابات سقوط وكسور واعتداء، ٧٦ اصابة بالغاز المسيل للدموع، ٥٣ اصابة بالرصاص المطاطي اصابتين منهم بالرأس. 

وأشارت الجمعية إلى أنها نقلت طفلا 16 عاما جراء إصابته برصاصة في الظهر خلال المواجهات الدائرة على جبل العرمة الرصاص الحي بالظهر، وكذلك مواطنا أصيب بقنبلة غاز في رأسه، و2 نتيجة سقوط وكسور، إلى جانب إصابة متطوع من إسعاف الجمعية بالمطاط بالرأس.

وأشار مراسلنا إلى ان المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال بالمنطقة ما زالت مستمرة، وإلى أن سلطات الاحتلال أعلنت المنطقة التابعة لأراضي قرية بيتا جنوب نابلس منطقة عسكرية مغلقة حتى مساء اليوم

وهاجمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر الجمعة، المواطنين المرابطين على قمة جبل العرمة في بلدة بيتا، جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة المحتلة.

وأفاد شهود عيان أنّ قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الجبل، وأطلقت قنابل الصوت والغاز صوب المواطنين الذين أمضوا ليلتهم للتصدي لتهديدات المستوطنين باقتحامه والسيطرة عليه.

وأصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، وطاردت قوات الاحتلال العديد من الشبان في أحد أطراف الجبل، وأطلقت عليهم الرصاص وقنابل الغاز.

وبالتزامن مع المواجهات العنيفة التي دارت في الجبل، فرضت قوات الاحتلال حصارا على بلدة بيتا والمنطقة، ووضعت العديد من الحواجز للحيلولة دون وصول أي امدادات أو مؤازرة للمرابطين في جبل العرمة، خاصة بعد أن انطلقت نداءات الاستغاثة لأكثر من قرية محيطة بالجبل.

يشار إلى أنّ اهالي بلدة بيتا والقرى المجاورة: عقربا وأوصرين وأودلا وعورتا، أطلقوا -مساء أمس- دعوات للتوجه إلى جبل العرمة للمبيت عليه وأداء صلاة الفجر ثم الجمعة؛ تأكيدا على هوية الجبل الذي يسعى المستوطنون لاقتحامه اليوم الجمعة والسيطرة عليه لإقامة بؤرة استيطانية.

ويزعم المستوطنين أن للحصن أهمّية في العصر التوارتي، وأنه شُيّد لحماية الحدود الشمالية لما يسمى "مملكة السامرة".

وفي 6 يونيو عام 1988 واجه أهالي بلدة بيتا بالحجارة مجموعة من قاطني المستوطنات الإسرائيلية القريبة وبالتحديد على جبل العرمة، واستشهد يومها ثلاثة من سكانها برصاص أحد المستوطنين المسلحين، وهم: موسى صالح داود وحاتم فايز وعصام داود، وزعمت قوات الاحتلال في حينه مقتل مستوطنة بعيار ناري، وأقدمت على هدم ثلاثة عشر منزلا في بيتا، واعتقلت ما يزيد على ثلاثمائة شاب،وأبعدت ستة منهم إلى خارج الوطن.

 

 المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

  • Gravatar - Post by
    منشور من طرف IBRASPAL
  • نشر في
اكتب تعليقك

Copyright © 2021 IBRASPAL - Instituto Brasil Palestina. All Rights Reserved.