الأربعاء, 21 أبريل 2021

اللغة المحددة: العربية

الصفحة الرئيسية > المشاركات > الإرهاب الإسرائيلي

في حرب 2014..مجزرة شهداء أطفال عائلة بكر

صور التقطت في 16 يوليو في حرب 2014، لشهداء عائلة بكر الذين قُتلوا بقذيفة أطلقتها سفينة حربية إسرائيلية، وبعص الصور تظهر أجسادهم الصغيرة التي حُرقت من قبل السلاح الإسرائيلي الحارق المدمر

وبعد مرور 6 سنوات على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق أطفال عائلة بكر، من حي الشاطئ في قطاع غزة، لا تزال الحسرة والألم غصة في قلب العائلة.

يقول محمد بكر والد الطفل الشهيد إسماعيل: "4 شمعات قتلت دون ذنب، طفلي كان بجانبي ذهب ليمارس هوايته لعب كرة القدم على شاطئ البحر، أثناء اللعب سقطت الكرة بعيدا، ذهب إبني لإحضارها لإستكمال اللعب مع أصدقائه لم يكن يعلم أنه لن يمارس هوايته بعد اليوم، فيصبح عبارة عن أشلاء رأسه منفصل عن جسده، لقد اشتهيت أن أدفن إبني كاملا".

وكانت وثائق إسرائيلية قالت أنه كان من الممكن منع مقتل أربعة أطفال فلسطينيين في سن 10 و 14 عاما بسبب غارة جوية اسرائيلية على ساحل غزة خلال حرب عام 2014.

الجدير ذكره أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة على شاطئ بحر غزة راح ضحيتها 4 أطفال من عائلة بكر وهم: زكريا عاهد بكر (10 سنوات)، عاهد عاطف بكر (10 سنوات)، إسماعيل محمد بكر (9 سنوات) ومحمد رامز بكر (11 عاما).

 

مركزان حقوقيان يعترضان على إغلاق الإحتلال ملف جريمة أطفال عائلة بكر

قام مركزي "عدالة" و"الميزان" بتقديم التماس رسمي ضد قرار ما يسمى "النائب العسكري الرئيسي" في كيان الاحتلال بإغلاق ملف التحقيق في قتل الأطفال الفلسطينيين الأربعة على شاطئ غزة، خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وأكد تقرير المركزين، أن الاحتلال ارتكب جرائم حرب وخرق قوانين الحرب في جريمة مقتل الأطفال الأربعة من عائلة بكر.

وطلب المركزان من المستشار القضائي للحكومة إلغاء قرار النائب العسكري داني عفروني، كما طالبا بفتح تحقيق جنائي مستقل لمحاكمة قادة الاحتلال عن هذه الأعمال غير القانونية.

ندّدت عائلة أربعة أطفال استُشهدوا على شاطئ غزة خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014، بقرار الجيش (الإسرائيلي) إغلاق القضية.

وأعلن الاحتلال في بيان له ، حفظ الملف بعد إجراء تحقيق جنائي كامل، مضيفاً أن قضايا أخرى في شأن مقتل فلسطينيين خلال معارك، قد أُغلقت أيضاً.

واستنكر عمّ الأطفال القتلى في غزة، زكريا بكر، القرار (الإسرائيلي)، وقال: "ليس غريباً على الاحتلال الذي يقصف البيوت على ساكنيها ويقتل الأطفال، أن يبرئ جنوده الذين ينفذون سياسة قتل الأطفال، إنه قرار مستنكر وظالم".

وأضاف: "إسرائيل تتصرّف كدولة فوق القانون، وقضاؤها غير نزيه، هم يحاكمون الأطفال الضحايا الذين يُقتلون وهم يلعبون على الشاطئ، ويُبرئون قتلتهم المجرمين، لذا ندعو المجتمع الدولي والمعنيين بالعدالة، إلى التحرّك الجدي لوقف مهزلة المحاكم الإسرائيلية".

وتابع: "العائلة قررت التوجّه إلى منظمات حقوق الإنسان لمطالبتها بالتوجّه إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال".

  • Gravatar - Post by
    منشور من طرف IBRASPAL
  • نشر في
اكتب تعليقك

Copyright © 2021 IBRASPAL - Instituto Brasil Palestina. All Rights Reserved.